الفهرس
إجهاد العضلات هو سبب شائع لآلام الأذن.
يمكن أن تؤدي العدوى مثل التهاب الخشاء إلى عدم الراحة في الأذن.
قد تؤدي ضغط الأعصاب إلى الألم خلف الأذن.
يمكن أن تؤدي اضطرابات الأذن مثل التهاب الأذن الخارجية إلى تعقيد الأعراض.
يمكن أن تسبب ردود الفعل التحسسية التهابًا حول الأذن.
قد يُحيل الألم أيضًا من مشاكل الأسنان أو الرقبة.
تابع الأعراض مثل الدوار للتشخيص الدقيق.
اطلب المساعدة في حالة استمرار أو تفاقم ألم الأذن.
تشمل العلاجات المنزلية الكمادات الدافئة والوضعية الصحيحة.
استشر مقدم الرعاية الصحية إذا كانت هناك أعراض شديدة مرافقة.
أحد الأسباب الشائعة للألم خلف الأذن هو إجهاد أو توتر العضلات، وغالباً ما ينتج عن وضعية غير صحيحة أو ضغط نفسي. عندما تكون العضلات في الرقبة والكتفين مشدودة، يمكن أن تهيج بشكل غير مباشر المنطقة المحيطة بالأذن، مما يؤدي إلى عدم الارتياح. من المهم ملاحظة أن هذا التوتر قد ينجم عن فترات طويلة من الجلوس، خاصة عند العمل على الكمبيوتر أو النظر إلى الأسفل على الأجهزة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأنشطة التي تتطلب حركة متكررة، مثل بعض الرياضات أو الأعمال التي تنطوي على عمل يدوي، يمكن أن تؤدي أيضاً إلى إجهاد العضلات. عندما تتعب هذه العضلات، يمكن أن ينتشر الألم نحو منطقة الأذن، مما يتطلب الحصول على الراحة الكافية وممارسات التمدد. إن التعرف على علامات توتر العضلات أمر حيوي لمنع مزيد من عدم الارتياح.
لتخفيف إجهاد العضلات، يمكن أن يساعد إدخال فترات راحة منتظمة في روتينك على تقليل تراكم التوتر. قد تكون التمديدات اللطيفة للرقبة وتمارين الاسترخاء مفيدة أيضاً في تعزيز صحة العضلات. علاوة على ذلك، فإن استخدام الأثاث المريح والحفاظ على وضعية صحيحة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالألم المرتبط بالعضلات خلف الأذن.
إذا كنت غير متأكد مما إذا كان التوتر يسبب لك الألم، فكر في استشارة أخصائي رعاية صحية. يمكنهم تقديم نصائح مخصصة أو إحالتك إلى معالج طبيعي يمكنه إرشادك من خلال تمارين وقائية محددة. إن فهم إشارات جسمك هو المفتاح لإدارة أو تجنب هذا النوع من عدم الارتياح.
مع الأخذ في الاعتبار تأثير إجهاد العضلات، من الضروري أيضاً أن تكون واعياً لإدارة الضغط النفسي. يمكن أن تساعد تقنيات مثل اليقظة والتأمل، وحتى النشاط البدني المنتظم، في تخفيف التوتر. يؤثر الرفاه الشخصي على صحة العضلات؛ لذلك، فإن إعطاء الأولوية لهذه الممارسات قد يؤدي إلى تخفيف كبير لدى الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بعدم الارتياح خلف الأذن.
يمكن أيضاً أن يُعزى الألم خلف الأذن إلى مجموعة متنوعة من العدوى والالتهابات، التي يمكن أن تحدث في الأنسجة المحيطة. حالة شائعة واحدة هي التهاب الخشاء، وهو عدوى في عظمة الخشاء التي تقع خلف الأذن مباشرة. هذه الحالة الشديدة غالباً ما تتبع عدوى أذن غير محلولة ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات كبيرة إذا تُركت دون علاج.
يمكن أن تسبب عدوى أخرى، مثل التهاب الأذن الوسطى (عدوى الأذن الوسطى)، أيضاً الألم الذي يمتد إلى المنطقة خلف الأذن. ترافق هذه العدوى عادةً أعراض مثل الحمى، ووجع الأذن، وأحياناً تورم حول الأذن. من الضروري الحصول على اهتمام طبي سريع لإدارة هذه العدوى ومنع التصعيد المحتمل في شدتها.
يمكن أن تظهر حالات التهابية مثل اضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMJ) أيضاً كألم خلف الأذن. تنشأ اضطرابات TMJ من مشاكل تتعلق بمفصل الفك والعضلات، ويمكن أن يمتد الألم إلى المناطق المحيطة، بما في ذلك خلف الأذن. يمكن أن يساعد فهم نوع الالتهاب في توجيه خيارات العلاج المناسبة.
علاوة على ذلك، يمكن أن تساهم حالات مثل التهاب الجيوب الأنفية في الألم بسبب قربها من منطقة الأذن. يمكن أن تتسبب عدوى الجيوب الأنفية في ضغط يشع عدم الارتياح نحو الأذنين والرقبة. إن تحديد مصدر العدوى أمر حيوي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج الفعال.
من المستحسن طلب تقييم طبي إذا كنت تشك في وجود عدوى أو التهاب، خاصةً عند اقترانها بأعراض مثل الحمى المستمرة أو الألم الشديد. قد تكون الصور التشخيصية أو زراعة عينات ضرورية لتحديد السبب الدقيق، مما يسمح بالعلاج المخصص، الذي قد يتراوح بين المضادات الحيوية إلى العلاج الطبيعي.
يمكن أن يؤدي ضغط الأعصاب أيضاً إلى الألم خلف الأذن، وهي مشكلة شائعة تنشأ من حالات مثل اعتلال جذر العنق أو الأعصاب المتضررة. قد تحدث هذه الحالات بسبب انزلاق الديسكات في الرقبة أو مشاكل العمود الفقري التنكسية التي تؤثر على مسارات الأعصاب، مما يؤدي إلى عدم الارتياح الذي يمكن أن يمتد نحو الأذن.
يمكن أن تسهم الصدمة، سواء كانت نتيجة إصابة أو جراحة، أيضًا في مشاعر الألم في هذه المنطقة. يمكن أن تؤدي الإصابات الناتجة عن الحوادث أو السقوط إلى التهاب أو تهيج حول الأعصاب التي تعصب منطقة الأذن. غالباً ما يتطلب الألم المرتبط بالصدمة تقييمًا دقيقًا لتحديد مسارات العلاج المناسبة.
في بعض الحالات، قد لا تكون الصدمة مرئية من الخارج ولكن يمكن أن لا تزال تحدث الألم المحيل، مما يؤثر على الرقبة والهياكل المحيطة. هذا النوع من عدم الارتياح غالباً ما يتطلب تصويرًا سليمًا وتقييمًا للكشف عن القضايا الكامنة. يضمن التدخل المبكر ألا تتطور الصدمة إلى ألم مزمن.
إدارة الألم المرتبط بالأعصاب بشكل فعال غالباً ما تتضمن نهجًا متعدد التخصصات. قد يتطلب العلاج الطبيعي والأدوية، وحتى التدخلات مثل كتل الأعصاب، إدارة عدم الارتياح. سيؤدي التعاون مع متخصصي الرعاية الصحية إلى أكثر استراتيجية علاج شاملة وفعالة مصممة لتلبية احتياجاتك.
يمكن أن تساعدك الوعي بكيفية ظهور ضغط الأعصاب على اكتشاف الأعراض مبكرًا. إذا كنت تشعر بألم حاد، أو وخز، أو ضعف بالإضافة إلى الألم خلف الأذن، فاتخذ إجراءً سريعًا واستشر مزود الرعاية الصحية. يمكن أن يمنع التقييم المبكر مزيد من المضاعفات ويسرع الشفاء.
يمكن أن تتسبب مختلف اضطرابات الأذن في الألم خلف الأذن، مما يعقد الصورة السريرية غالبًا. قد تشمل هذه الاضطرابات مشكلات مثل تراكم الشمع، أو خلل في قناة استاكيوس، أو التهاب الأذن الخارجية، وهو التهاب في قناة الأذن الخارجية. إن فهم هذه الحالات يمكّن الأفراد من التعرف بفعالية على الأعراض ومعالجتها.
يمكن أن يؤثر تراكم الشمع على السمع ويؤدي إلى عدم الارتياح أو مشاعر الامتلاء، وغالباً ما يشع الألم إلى مناطق مثل خلف الأذن. إنها حالة شائعة وغير ضارة، ولكن التنظيف غير الصحيح يمكن أن يزيد من المشكلة. يمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة والتنظيف اللطيف في التخفيف من عدم الارتياح الناجم عن الشمع الزائد.
خلل قناة استاكيوس يتداخل مع تنظيم الضغط، مما يؤدي إلى مشاعر انسداد وألم. قد يرافق هذا الخلل الحساسية، ونزلات البرد، أو تغيرات الارتفاع، ويمكن أن يحدث عدم الارتياح بشكل كبير خلف الأذن. قد يساعد معالجة المشكلات التنفسية الكامنة في تخفيف الأعراض المرافقة.
علاوة على ذلك، عادةً ما يظهر التهاب الأذن الخارجية بألم، وحكة، وتصريف محتمل من الأذن. قد يمتد الألم إلى المناطق المحيطة، بما في ذلك خلف الأذن، مما يؤدي إلى عدم وضوح مصدر الألم. إن التشخيص الصحيح أمر أساسي، لأنه يُعلم خيارات العلاج، التي قد تتراوح من المضادات الحيوية الموضعية إلى إدارة الألم.
إن التعرف على علامات اضطرابات الأذن يمكن أن يمكّن الأفراد من السعي إلى المساعدة بسرعة. انتبه للأعراض مثل فقدان السمع أو الألم المستمر، ولا تتردد في استشارة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة عند ظهور الأعراض. يكون التدخل المبكر أفضل في إدارة هذه الاضطرابات وتحسين جودة الحياة.
يمكن أن تسهم الحساسية بشكل كبير في الألم خلف الأذن من خلال آليات مختلفة، مثل الالتهابات وتراكم السوائل في الأنسجة المحيطة. تُعرف حساسية الأنف، أو حمى القش، بأنها تسبب أعراضاً غير مريحة، بما في ذلك احتقان الأنف، والصداع، وضغط الأذن، مما قد يؤدي إلى ألم يمتد إلى منطقة الأذن والرقبة.
عند التعرض للمسببات، يبدأ الجسم استجابة مناعية تؤدي إلى تورم وعدم الراحة في مناطق متعددة، بما في ذلك مناطق الأذن. إن التعرف على المحفزات، مثل حبوب اللقاح، أو شعر الحيوانات، أو غبار المنزل، أمر حيوي لإدارة وتقليل الأعراض التحسسية. يمكن أن تلعب إنشاء بيئة خالية من المسببات دورًا حاسمًا في تعزيز الراحة.
غالباً ما تُوصى الأدوية مثل مضادات الهيستامين كعلاج خط أول للتفاعل التحسسي. يمكن أن تساعد هذه في تخفيف الأعراض المرتبطة، بما في ذلك احتقان الأنف والالتهاب، التي قد تسهم في الألم خلف الأذن. استشارة أخصائي رعاية صحية سيساعد في وضع خطة علاج مناسبة.
قد تتضمن الإدارة طويلة الأمد للحساسية العلاج المناعي أو علاجات محددة أخرى. إن فهم العلاقة بين الحساسية والألم الأذني يلعب دورًا أساسيًا في إدارة صحتك بشكل فعال. يمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة مع أخصائي الحساسية في توضيح نهجك في إدارة الحساسية والأعراض المتعلقة بها.
عندما يظهر الألم خلف الأذن، فإن النظر في الحساسية كسبب محتمل يمكن أن يقدم رؤى قيمة حول الصحة العامة للفرد. إن ربط النقاط بين العوامل البيئية والأعراض والألم قد يؤدي إلى استراتيجيات إدارة أكثر فعالية، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة الحياة.
قد يكون الألم خلف الأذن أحياناً مثالًا على الألم المحيل، الذي يحدث عندما يشعر بالألم في منطقة واحدة من الجسم، على الرغم من أن المشكلة الأساسية تنشأ في منطقة أخرى. يمكن أن تسهم الحالات التي تؤثر على الرأس، أو الفك، أو الرقبة غالباً في مشاعر الألم التي تمتد نحو منطقة الأذن.
على سبيل المثال، يمكن أن تظهر مشاكل الأسنان مثل آلام الأسنان أو العدوى كألم يشعر به خلف الأذن. قرب الفك والهياكل الأذنية يعني أن الالتهاب أو المشكلات في الفم يمكن أن تؤثر مباشرة على إدراك الألم. إن فهم الألم المحيل أمر أساسي لمعالجة الأعراض بشكل فعال.
وبالمثل، فإن الصداع، وخاصة الصداع التوتري أو الشقيقة، قد يؤدي إلى ألم يمتد إلى ما وراء الرأس. قد تجعل العضلات والأعصاب المعنية في الصداع تشعر بعدم الارتياح الذي يشع إلى منطقة الأذن، مما يعقد الصورة السريرية. يمكن أن يساعد تحديد نوع الصداع في تحديد أفضل مسار للعلاج.
مصدر شائع آخر للألم المحيل هو الحالات التي تؤثر على العمود الفقري العنقي، حيث قد تؤدي مشاكل مثل الانزلاق الغضروفي إلى ألم يشع نحو الجزء العلوي من الجسم، بما في ذلك الأذن. إن فهم تعقيد الألم المحيل يمكن أن يساعد المرضى على التواصل بشكل أفضل مع مقدمي الرعاية الصحية بشأن أعراضهم.
إذا كنت تعاني من الألم خلف الأذن إلى جانب أعراض أخرى، يمكن أن يساعد التقييم الشامل في تحديد السبب، سواء كان ذلك أسنانياً، أو عصبيًا، أو عضليًا. إن فهم الترابط بين أنظمة الجسم أمر أساسي في تشخيص وعلاج الألم المعقد بشكل فعال، مما يؤدي إلى الشفاء الأمثل.
فهم المناطق المحددة التي يظهر فيها الألم أمر بالغ الأهمية للتشخيص الفعال والعلاج. غالبًا ما يغفل العديد من الأشخاص الفروقات الدقيقة في موقع الألم، والتي يمكن أن تشير إلى مشكلات مختلفة أساسية. على سبيل المثال، قد يرتبط الألم الموجود مباشرة خلف الأذن بمشكلات تتعلق بالأعصاب، بينما يمكن أن تشير الانزعاج في منطقة فروة الرأس إلى صداع التوتر أو إجهاد عضلي.
يعاني كل فرد من الألم بشكل مختلف، حيث يصفه البعض بأنه حاد أو نابض أو مستمر. يمكن أن تساعد معرفة طبيعة الألم مقدمي الرعاية الصحية في تحديد السبب بشكل أكثر فعالية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر توثيق مدة وتكرار هذه الأعراض معلومات قيمة أثناء الاستشارات، مما يساعد في اتخاذ قرارات علاج مستنيرة.
يجب على الأفراد ملاحظة ما إذا كان الألم يمتد إلى مناطق أخرى، مثل الفك أو الرقبة، حيث يمكن أن يشير ذلك إلى حالات أكثر تعقيدًا مثل الألم المنقول أو حتى مشكلات الأسنان. من الضروري لأي شخص يعاني من هذه الأعراض الحفاظ على مذكرات مفصلة حول تجاربه، حيث يمكن أن يساعد ذلك في تحديد الأنماط والمحفزات التي قد لا تكون واضحة على الفور.
في النهاية، فإن الانتباه إلى التفاصيل الدقيقة لموقع ونوع الألم يمكن أن يمكّن الأفراد في رحلتهم الصحية، مما يضمن لهم التواصل بشكل فعال مع المهنيين الطبيين والحصول على الرعاية المناسبة.
بالإضافة إلى الألم، قد تكون هناك أعراض أخرى تصاحب الانزعاج خلف الأذن. يمكن أن توفر أعراض مثل الدوخة والغثيان أو الطنين أدلة حاسمة بشأن طبيعة المشكلة. هذه الأعراض المرتبطة يمكن أن تشير إلى ما إذا كان الألم مرتبطًا بمشكلة صحية أكثر أهمية، مثل العدوى أو الاضطرابات العصبية.
من المهم أيضًا مراقبة أي تغييرات في السمع أو التوازن. إذا لاحظ الأفراد تغييرات مفاجئة في هذه المجالات، فيجب عليهم السعي للحصول على رعاية طبية على الفور. سيساعد مراقبة هذه الأعراض في التمييز بين المشكلات الحميدة وتلك التي تتطلب تدخلاً طبيًا فورياً.
علاوة على ذلك، يمكن أن يشير tenderness في الرقبة أو الفك إلى إجهاد عضلي أو حتى اضطرابات في مفصل الفك الصدغي (TMJ). يمكن أن يؤدي فهم الطيف من العلامات المرتبطة بالألم إلى تشخيصات أسرع وأكثر دقة، مما يساعد في منع المضاعفات. يمكن أن يسهل الاحتفاظ بسجل شامل للأعراض المصاحبة الاتصال الأفضل مع مقدمي الرعاية الصحية.
يؤدي اليقظة بشأن هذه الأعراض المصاحبة ليس فقط إلى المساعدة في تشخيص السبب الجذري ولكن أيضًا يمكّن من العلاج في الوقت المناسب، مما يقلل من خطر المضاعفات المزمنة ويحسن جودة الحياة بشكل عام.
معرفة متى يجب طلب النصيحة الطبية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتائج العلاج. إذا استمر الألم خلف الأذن أو تزايد مع مرور الوقت، ينبغي على الأفراد استشارة مقدم رعاية صحية. يتطلب الانتباه الفوري إذا كان الألم شديدًا أو مفاجئًا، أو مصحوبًا بأعراض مثل الحمى أو اضطرابات الرؤية أو التشوش.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون الأفراد على دراية بأهمية الاستماع إلى أجسادهم. إذا كان الألم مصحوبًا بأعراض أخرى مقلقة، مثل صعوبة في البلع أو صداع شديد، فمن الضروري التصرف بسرعة. إن تجاهل هذه الإشارات يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالة أساسية، مما يتحدى التعافي والرفاهية العامة.
يمكن أن تكون الفحوصات المنتظمة مع مقدم رعاية صحية مفيدة أيضًا، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من ألم متكرر في هذه المنطقة. فإن وجود علاقة ثابتة مع محترف طبي يتيح للأفراد مناقشة أعراضهم في سياق، مما يمهد الطريق لخيارات علاج أكثر تخصيصًا وفعالية.
في الختام، فإن إدراك متى يجب طلب المساعدة هو أمر حيوي؛ يمكن أن تؤدي الخطوات الاستباقية من خلال التدخل المبكر إلى توقعات أفضل وخطة إدارة أكثر فعالية، مما يحسن في النهاية جودة حياة المريض بشكل كبير.
يمكن أن ينشأ الألم خلف الأذن من مجموعة متنوعة من المصادر، وغالبًا ما يشير إلى مشكلة أساسية تتطلب الانتباه. واحدة من الأسباب الشائعة هي الألم المنقول من مشاكل الأسنان، بما في ذلك التهابات الأسنان أو أمراض اللثة. القرب من الفك من هيكل الأذن يعني أن العدوى يمكن أن تنشر الألم، مما يسبب عدم الارتياح خلف الأذن.
العدوى، وخاصة تلك التي تؤثر على الأذن أو الجيوب الأنفية، هي سبب محتمل آخر للألم في هذه المنطقة. يمكن أن تؤدي حالات مثل التهاب الأذن الوسطى، وهو التهاب في الأذن الوسطى، إلى انزعاج كبير يظهر كألم خلف الأذن. يساهم التورم وتراكم الضغط أثناء هذه العدوى في هذا الشعور.
يمكن أن يُعزى سبب آخر للشعور بالألم خلف الأذن إلى توتر العضلات أو الإجهاد. يمكن أن تؤدي وضعية الجلوس السيئة، أو الضغط، أو الإفراط في استخدام عضلات الرقبة إلى صداع توتري يمكن أن يمتد نحو الجزء الخلفي من الرأس وخلف الأذن. في مثل هذه الحالات، قد يكون من الممكن الحصول على الراحة من خلال تقنيات الاسترخاء أو العلاج الطبيعي.
يمكن أن تؤدي المشكلات العصبية، مثل الصداع النصفي أو العصب المشدود، إلى ظهور الألم خلف الأذن أيضًا. يمكن أن تسبب هذه الحالات ألمًا حادًا وشديدًا قد يكون معاقًا ويتطلب تقييم الطبيب. إن فهم المحفزات وأعراض هذه الحالات العصبية أمر أساسي للإدارة الفعالة.
أخيرًا، قد تؤدي الحالات التي تؤثر على مفصل الفك الصدغي (TMJ) إلى انزعاج يتركز بشكل أساسي حول الأذن. يمكن أن تؤدي اضطرابات TMJ إلى الألم أثناء المضغ أو فتح الفم ويمكن أن تمتد إلى المنطقة خلف الأذن. غالبًا ما تتضمن خيارات العلاج مهدئات أو تدخلات الأسنان لمحاذاة الفك.
عند التعامل مع الألم خلف الأذن، يمكن أن توفر العديد من العلاجات المنزلية الراحة والراحة. تعتبر الكمادات الدافئة طريقة بسيطة لكنها فعالة لتخفيف توتر العضلات. يمكن أن يؤدي وضع قطعة قماش دافئة أو وسادة تدفئة على المنطقة المتأثرة إلى تعزيز الدورة الدموية، واسترخاء العضلات المشدودة، وتحسين الانزعاج الذي تم الشعور به.
تحتوي الزيوت الأساسية، مثل اللافندر أو النعناع، على خصائص علاجية قد تساعد في تقليل الألم. يمكن أن يؤدي تخفيف بضع قطرات في زيت الناقل وتدليك المنطقة برفق إلى إنشاء تأثير مهدئ. كما أن استنشاق هذه الزيوت العطرية يمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف الضغط، والذي قد يكون ضروريًا في تقليل أي توتر عضلي مصاحب.
يعد ممارسة وضعية جيدة أمرًا حيويًا لأي شخص يعاني من الألم المرتبط بالإجهاد العضلي. يمكن أن تؤثر طريقة جلوسك ووقوفك، خاصة عند استخدام الأجهزة الإلكترونية، بشكل كبير على توتر الرقبة والكتف. يمكن أن تقلل تمارين الإطالة الموجهة نحو الرقبة والجزء العلوي من الظهر من الشد العام وتقلل الألم الذي يشعر به الشخص خلف الأذن.
يمكن أن تكون الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مفيدة لتخفيف الألم الفوري. يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تخفيف الالتهاب ومعالجة الألم بفعالية، خاصة إذا كان الانزعاج مرتبطًا بإصابات بسيطة أو اجهادات.
وأخيرًا، يمكن أن يساعد البقاء رطبًا والحفاظ على نظام غذائي متوازن الجسم في إدارة الانزعاج. يمكن أن تؤدي الجفاف إلى تفاقم الصداع والتوتر، مما يجعل من الضروري ضمان كفاية تناول السوائل على مدار اليوم. يمكن أن تعزز الأطعمة الغنية بالمغذيات الرفاهية العامة، وبالتالي تقلل من تكرار الانزعاج في مناطق مثل خلف الأذن.
بينما يمكن إدارة العديد من حالات الألم خلف الأذن في المنزل، من الضروري التعرف على متى تكون التدخلات الطبية ضرورية. إذا استمر الألم لأكثر من بضعة أيام ولم يتم تخفيفه بالأدوية المتاحة دون وصفة طبية، فمن المستحسن استشارة مقدم الرعاية الصحية لاستبعاد الحالات الخطيرة.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الألم مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الحمى أو التورم أو فقدان السمع أو الصداع الشديد، فمن الضروري الحصول على رعاية طبية فورية. قد تشير هذه الأعراض إلى عدوى أو مسائل صحية أساسية أخرى تتطلب تقييمًا محترفًا.
يمكن أن تشير تجربة الألم المتكرر خلف الأذن أيضًا إلى حالة مزمنة أكثر. قد تتطلب حالات مثل اضطرابات TMJ أو الصداع النصفي المزمن خطط علاج متخصصة. يمكن لمقدم الرعاية الصحية تشخيص السبب الجذري للألم المستمر وتوصية بالعلاجات المناسبة أو تغييرات في نمط الحياة.
علاوة على ذلك، إذا انتشر الألم إلى مناطق أخرى، مثل الرقبة أو الفك، فقد يشير ذلك إلى مشكلة أكثر تعقيدًا، مثل انزلاق القرص الفقري أو مشاكل الأعصاب الأخرى. يمكن أن يوفر الفحص الشامل من قبل طبيب، بما في ذلك دراسات التصوير المحتملة، توضيحًا لمصدر الانزعاج.
وأخيرًا، من الحكمة استشارة محترف رعاية صحية إذا كانت هناك أي تغييرات ملحوظة في طبيعة الألم، مثل زيادة في الشدة أو ألم جديد حاد. يمكن أن يؤدي التوجه إلى معالجة الأعراض غير العادية إلى علاج سريع ويمنع حدوث مضاعفات.