يمكن أن يُعزى الألم في الجانب الأيمن من الرقبة والرأس غالبًا إلى تمزق العضلات أو التوتر. يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام عضلات الرقبة بسبب وضعية سيئة أو حركات متكررة إلى الشعور بالألم. هذا النوع من الألم شائع بشكل خاص بين الأفراد الذين يجلسون على مكتب لفترات طويلة دون دعم إرجونومي مناسب.
يمكن أن تساهم الضغوطات والقلق أيضًا في توتر العضلات، مما يؤدي إلى عدم الراحة في منطقة الرقبة والرأس. عندما تكون العضلات متقلصة بشدة، يمكن أن تتشكل حلقة مفرغة من الألم والضغط يصعب كسرها.
قد تساعد تقنيات التمدد والاسترخاء في تخفيف بعض هذا التوتر. من الضروري أخذ فترات راحة منتظمة وممارسة وضعية جيدة لتقليل مخاطر تطوير هذه الأنواع من تمزقات العضلات.
إذا استمر الألم على الرغم من هذه الجهود، يُنصح بالتشاور مع متخصص الرعاية الصحية لاستبعاد الحالات الأكثر خطورة.
يتكون العمود الفقري العنقي، أو الرقبة، من عدة فقرات يمكن أن تتأثر أحيانًا باضطرابات مثل القرص المنزلق أو التهاب المفاصل. يمكن أن تسبب هذه الحالات ألمًا مشعًا قد يشعر به الفرد في الرقبة وكذلك الرأس. يحدث القرص المنزلق عندما ينتفخ الوسادة اللينة بين الفقرات ويضغط على الأعصاب المحيطة، مما يؤدي إلى شعور بعدم الراحة الشديدة.
يمكن أن يؤدي التهاب المفاصل في العمود الفقري العنقي إلى التهاب وتورم، مما قد يؤدي أيضًا إلى الألم والتيبس. يمكن أن يؤثر ذلك على الحركة ويؤدي إلى مزيد من المضاعفات إذا تُرك دون علاج.
يمكن أن تساعد الصور التشخيصية، مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، في تحديد الطبيعة الدقيقة لمشكلات العمود الفقري. غالبًا ما يتضمن العلاج العلاج الطبيعي، والأدوية، أو في الحالات الأكثر خطورة، التدخل الجراحي.
يمكن أن يساعد الحفاظ على أسلوب حياة صحي يتضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في دعم صحة العمود الفقري وربما منع حدوث هذه المشكلات.
يمكن أن يظهر ضغط الأعصاب، وخاصة الأعصاب العنقية، على شكل ألم في الرقبة والرأس. قد ينتج ذلك عن حالات مثل اعتلال الجذور العنقية أو الأعصاب المضغوطة، والتي تحدث عندما يضغط النسيج المحيط على العصب. يمكن أن تسبب إصابات الأعصاب ألمًا حادًا، قد يمتد إلى الرأس.
يمكن أن تشمل الأعراض أيضًا التنميل، والوخز، أو الضعف في الذراعين والكتفين، مما يدل على احتمالية انخراط الأعصاب. في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي الإصابات أو الصدمات إلى ألم وعدم ارتياح فوري يستدعي التدخل الطبي السريع.
يتضمن التشخيص عادةً إجراء فحص جسدي شامل ودراسات تصويرية لتحديد سبب الضغط. يمكن أن يتراوح العلاج بين العلاج الطبيعي وإدارة الألم إلى خيارات أكثر تدخلاً إذا فشلت الإجراءات التحفظية.
يمكن أن توفر المتابعات المنتظمة مع مقدمي الرعاية الصحية رؤى حول صحة الأعصاب والتأكد من معالجة أي مشاكل كامنة بطريقة مناسبة.
يمكن أن تكون آلام الجانب الأيمن من الرقبة والرأس ناتجة عن شد أو إصابة في العضلات أو الأربطة في الرقبة.
يمكن أن يحدث هذا النوع من الألم بسبب الإفراط في الاستخدام، أو وضعية الجلوس السيئة، أو إصابة مفاجئة في الرقبة.
قد تشمل الأعراض تصلب، نطاق محدود من الحركة، وألم عند تحريك الرقبة أو الرأس.
عادةً ما يتضمن علاج شد أو إصابة الرقبة الراحة، الثلج، الضغط، والارتفاع (RICE) لتخفيف الألم والتهاب.
قد تُوصى مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية مثل أسيتامينوفين أو إيبوبروفين أيضًا للمساعدة في إدارة الألم وتقليل الالتهاب.
يمكن أن تكون آلام الجانب الأيمن من الرقبة والرأس ناتجة أيضًا عن صداع أو شقيقة.
غالبًا ما يتميز الصداع والشقيقة بألم نابض أو متقطع في جانب واحد من الرأس، والذي يمكن أن يمتد إلى الرقبة ومناطق أخرى.
يمكن أن تختلف المحفزات للصداع والشقيقة على نطاق واسع، ولكن الأسباب الشائعة تشمل التوتر، بعض الأطعمة، التغيرات الهرمونية، وقلة النوم.
قد يتضمن علاج الصداع والشقيقة مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، تغييرات في نمط الحياة، وفي بعض الحالات الأدوية الموصوفة.
يمكن أن تساعد بعض العلاجات الطبيعية مثل الأقحوان، وعشبة الزبد، والمغنيسيوم في تخفيف أعراض الصداع.
يمكن أن تكون آلام الجانب الأيمن من الرقبة والرأس ناتجة أيضًا عن حالات أخرى، مثل انضغاط عصب، قرص منزلق، أو نتوء عظم.
يمكن أن يتسبب انضغاط العصب في تنميل، وخز، أو ألم في الذراع أو اليد، بالإضافة إلى ألم في الرقبة والرأس.
يمكن أن يتسبب القرص المنزلق في ألم في الرقبة والذراع، بالإضافة إلى تنميل أو وخز في الذراع أو اليد.
يمكن أن يتسبب النتوء العظمي في ألم في الرقبة والرأس، بالإضافة إلى نطاق محدود من الحركة في الرقبة.
قد يتضمن علاج هذه الحالات العلاج الطبيعي، الأدوية، وفي بعض الحالات الجراحة.